ابن عساكر

266

تاريخ مدينة دمشق

فأتاه إنسان وكان فيه بعض الملحة فلما حضرت الظهر قال لعروة إني أحب أن أرقي فوق قصرك هذا حتى أنظر إليه قال فافعل فرقى إليه فلما صلى عروة الظهر نزل ثم قال لعروة أما إني لم تكن لي حاجة فوق ظهر قصرك ولكن ذكرت طول صلاتك أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأ أبو محمد الجوهري أنبأ أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر الحرفي أنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي نا عبيد الله بن عمر نا حماد بن زيد عن هشام بن عروة أن عروة كان يسرد الصوم ( 1 ) قال وأنا جعفر نا أحمد بن إبراهيم نا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه قال مات وهو صائم ( 2 ) فجعلوا يقولون له أفطر فلم يفطر قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم قال وقرئ على أبي أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل الخلال أنبأ الحارث بن أبي أسامة قالا نا محمد بن سعد ( 3 ) أنا مسلم بن إبراهيم نا علي بن المبارك الهنائي نا هشام بن عروة أن أباه كان يصوم الدهر كله إلا يوم الفطر ويوم النحر ومات وهو صائم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأيوب بن الحسين بن علي بن أحمد المقرئ قالا أنا أبو محمد الصريفيني أنا محمد بن عمر بن علي بن خلف نا ابن أبي داود نا عيسى أنبأ الليث ح وأخبرنا أبو محمد السيدي أنا أبو عثمان البحيري أنبأ زاهر بن أحمد أنبأ إبراهيم بن عبد الصمد نا أبو مصعب نا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان لا يؤتى أبدا بطعام ولا شراب حتى الدواء فيطعمه أو يشربه حتى يقول الحمد لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونعمنا الله أكبر اللهم ألفتنا نعمتك بكل شئ فأصبحنا وأمسينا منها بكل خير نسألك تمامها وشكرها لا خير إلا خيرك ولا إله غيرك إله الصالحين ورب العالمين زاد السيدي الحمد لله وقالا لا إله إلا الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار

--> ( 1 ) تاريخ الاسلام ( حوادث سنة 81 - 100 ص 428 ) . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 4 / 431 وتاريخ الاسلام ( حوادث سنة 81 - 100 ص 428 ) . ( 3 ) طبقات ابن سعد 5 / 180 وسير أعلام النبلاء 4 / 436 .